شاء الله تعالى بحكمته وعظيم سلطانه لنبيه محمدٍ بن عبد الله أن يكون له مع الزوجات العدد الكبير، مقارنة بما أحلّ للمسلمين.
مع اختلاف قبائلهن، منهن ابنه أقرب الناس إلى قلبه، وابنه أشد الناس عداءً له، ومنهم من كانت من بني قريش، وبني هاشم، ومن اليهود، ومن النصارى، من العرب ومن الأقباط، من الحضر ومن غيرهم ، منهم صغيرة السن والمتوسطة والمسنة.
كنَّ أكثر من مجرد زوجات، وقعت عليهنَّ مسؤولية عظمى بمجرد نيلهن هذه المكانة،كنَّ مرشدات معلمات مفقهات، دون رياء أو خوف، ولا حرج ولا نفاق، سواء كان ذلك خلال حياة الرسول صلى الله عليه وسلم أو مماته، لكل منهنّ قصة، لكل منهنّ سبب ودافع من أجله تزوجها نبي الله.
تودُّ كلُّ نساء الأرض لو تشرفن بهذه المنزلة، وحمل راية الدعوة يداً بيد مع أطهر خلق الله، ونقل أمانته وسنته وسيرته.
هم من طهرهم الله وخاطبهم مباشرة.
اختار النبي خلال مسيرة حياته 13 خليلة، ما اجتمع في نفس الوقت إلا تسع.
أولهن قبل النبوة عندما كان في سن الخامسة والعشرين، وآخرهنَّ ماريا أم إبراهيم .
سنتعرف على اسمائهن حسب ترتيبهن :
١ - خديجة بنت خويلد
٢ - سودة بنت زمعة
٣ - عائشة بنت الصديق
٤ - حفصة بنت عمر
٥ - زينب الهلالية
٦ - هند أم سلمة
٧ - زينب بنت جحش
٨ - جورية بنت الحارث
٩ - أم حبيبة بنت أبو سفيان
١٠- صفية بنت حبيي
١١ - ميمونة بنت الحارث
١٢ - ماريا القبطية
