تمكن الاعلامي السعودي داوود الشريان من خلال برنامجه الشهير "الثامنة" من جمع شمل أم مصرية بإبنها السعودي بعد فراق دام 30 عاما .
روت سيدة مصرية، واسمها "سحر" تفاصيل قصتها بعد زواجها من مسن سعودي، ثم انفصالها عنه بعد إنجاب طفل لم تره منذ قرابة ثلاثين عامًا، لتتحقق لها مفاجأة سعيدة بين عشيةٍ وضحاها.
وقالت السيدة المصرية، إن ابنها أحمد تواصل معها منذ قرابة عشرة أعوام، هاتفيًّا، ووعدها بزيارتها في القاهرة، لكن أهل زوجها منعوه من القدوم إليها، كما رفضوا إعطاءه أية أموال حتى لا يسافر دون علمهم.
وأضافت في لقاء عبر برنامج “الثامنة” على فضائية “إم بي سي”، إنها لم تتمكن من التواصل مع ابنها منذ هذا الوقت، فيما شارك البرنامج حكايتها عبر هاشتاق “#سامحيه_ياسحر” حتى تعفو عن ابنها.
وقالت “أم أحمد” إنها تزوجت قبل عشرات السنين من مسن سعودي يُدعى مشرف، وكان عمرها وقتها 16 عامًا، وتم الزواج في بيت أهلها في مصر، ثم سافرت بعد ذلك إلى المملكة مع زوجها.
وأضافت أن زوجها طلقها بعد ذلك، وقام بإرسالها إلى أهلها، لكنه أخذ منها ابنها، ومنعها من رؤيته مرة أخرى.
وأثناء حديث الأم عن ابنها وأمنيتها بلقائه طلبها الشريان الالتفات قليلاً لتتفاجأ بابنها ليتعانقا مع بعض بحرارة شديدة والدموع تنهمر منهما في مشهد مؤثر .
أما أحمد فقد أكد أنه لم يكن يعرف أين تتواجد والدته بعد أن تلقى أقوالا متضاربة عنها ، مشيراً إلى أن الـ 29 عاما التي لم يشاهدها فيها يعتبرها ضاعت من عمره.
وطلب أحمد من والدته أن تسامح والده على ما بدر منه بعد أن رحل للدار الآخرة ، فيما ردت الأم بالترحم عليه ومسامحته، مشيراً إلى أن ظروفا خارجة عن إرادته حرمته من السفر إليها ، خاصة وأن عليه مخالفات كثيرة حظر على إثرها من السفر.
