ينتظر أن يحمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته الشهر
الجاري إلى السعودية، مفاجآت اقتصادية، وسط توقعات بالاتفاق على استثمارات
ومشاريع ضخمة تصل كلفتها إلى 200 مليار دولار.
ويرى محللون أن ترامب سيولي اهتماما خاصا لقطاع التجزئة في المملكة بعد أن أعلنت الرياض فتحه بالكامل للمستثمرين الأجانب، وسيحمل لها مفاجآت اقتصادية كبيرة في شتى المجالات لا سيما الاستثمارية منها.
وفي خطوة غير تقليدية بالنسبة لحكام البيت الأبيض، قرر ترامب أن تكون زيارته الخارجية الأولى إلى السعودية، واصفا إياها "بالتاريخية".
فيما اعتبر مساعدون للرئيس الأمريكي، أن هذا القرار يعكس الجهود المبذولة في محاولة إعادة العلاقات مع العالم الإسلامي.
ومن المتوقع أن يجري الطرفان محادثات بشأن أسعار النفط ، إضافة إلى مناقشة اكتتاب أسهم شركة "أرامكو" السعودية، على أمل أن تدعم إدارة ترامب الطرح العام للشركة السعودية، وتعيد صياغة العلاقات الاقتصادية والتجارية بحيث تسهل التبادل التجاري بين أمريكا والخليج.
من جانبه، قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، سابقا، إن بلاده شريك اقتصادي قوي للولايات المتحدة وأكبر مصدرة للبترول، ومن أكثر المستثمرين في العالم، واصفا زيارة ترامب للمملكة بأنها "تاريخية بكل المقاييس".
المصدر: وكالات
