طالما أنه لا توجد مشكلة في صمام القلب الجديد وأن عمل القلب جيد حسب فحص الإيكو القلبي بالأمواج فوق الصوتية، فلا يوجد سبب للقلق بشأن العلاقة الزوجية الطبيعية والجماع.
ولا تسبب عملية القلب مشاكل صحية للمريض ولا للزوجة طالما أنها تمت بنجاح وأن المريض يتناول الأدوية اللازمة لسلامة القلب (مثل أدوية سيولة الدم اللازمة بعد عملية تبديل الصمام).
وليس من سبب طبي يستدعي قلق المريض وتجنب العلاقة الجنسية الطبيعية إذا طمأنه الطبيب خاصة إذا أظهر فحص القلب بالإيكو أن عمل الصمامات جيد وأداء القلب طبيعي. ولا تسبب أدوية سيولة الدم التي يأخذها الرجل تشوهات جنينية، ولكنها قد تسبب مشاكل في الجنين عندما تأخذها الزوجة، وذلك لأن هذه الأدوية تعبر المشيمة أثناء الحمل وتصل إلى الجنين ولكنها غير موجودة في نطف الرجل.
ولذلك تنصح المرأة الحامل بالمتابعة الدقيقة عند طبيب القلب إذا كان لديها صمام قلب صناعي وتأخذ أدوية سيولة الدم، بينما لا يحتاج الزوج إلى احتياطات خاصة تتعلق بأدوية السيولة ويمكنه ممارسة العلاقة الزوجية الطبيعية خاصة إذا كان أداء القلب جيداً.
المصدر:متابعات
