وتشير التسريبات القادمة من أروقة العواصم المعنية بالوساطة إلى أن الخطوط العريضة للمقترح الجديد ترتكز على صياغة جدول زمني محدد ومُلزم لجميع الأطراف، يتضمن تبادلاً شاملاً للأسرى والمحتجزين على مراحل متتالية، تزامناً مع انسحاب تدريجي للقوات العسكرية من المحاور الرئيسية داخل القطاع لضمان نجاح الاتفاق.
الملف الإنساني يتصدر طاولة المفاوضات الحالية بشكل حاسم، حيث تشترط الجهود الدولية تدفقاً فورياً وغير مشروط للمساعدات الطبية والغذائية عبر كافة المعابر البرية، وتوفير التسهيلات اللازمة لبدء عمليات إيواء النازحين وإعادة تشغيل المرافق الحيوية والمستشفيات التي تضررت بشكل كامل جراء التصعيد.
ورغم وجود بعض النقاط الخلافية المعقدة المتعلقة بضمانات الالتزام المستقبلي وآليات الرقابة الدولية على الأرض، إلا أن المؤشرات العامة تعكس رغبة دولية جادة في احتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة الصراع إلى جبهات إقليمية أخرى، مما يجعل الساعات القادمة حاسمة في تحديد مصير التهدئة.
المصدر: بوابة برس
